الشيخ ابن عثيمين فيها تفاصيل سفره الى الرياض ولم يذكر شيئ مما ذكره مؤلف (( كتاب تاريخ من لاينساه التاريخ ) ).
وبعد انتهاء الاجتماع وخروج الوالد من مجلس الملك كان هناك رجل من قبل ولي العهد الاميرسعود بن عبدالعزيز واقف ينتظر خروج الوالد، فلما أقبل عليه الوالد قال له الرجل: يا شيخ عبدالرحمن، عمي (ولي العهد) يريد مقابلتك 0
فذهب الوالد إلى مكتب ولي العهد وقابل الأمير سعودبن عبدالعزيز وكان رحمه الله يحب الوالد ويقدره ويعرف منزلته عند أهل العلم.
دخل عنده الوالد بمفرده ولم يدخل معه أحد من الذين رافقوه أو ممن حضر معه مجلس الملك، ولم يحث رحمه الله بما جرى في مجلس ولي العهد 0
بعد اجتماع الوالد بولي العهد خرج رحمه الله وتوجه إلى منزله بالرياض بانتظار يوم الرحيل إلى عنيزه، فتوافد كثير من أهل عنيزه و محبيه إلى منزله بالرياض للسلام عليه وتهنئته على انتهاء المحنه التي كانوا يعيشونها تلك الأيام كذلك ظهر سرورهم وفرحهم بثناء الملك والمشايخ عليه رحمه الله 0
ولما كان يوم الرحيل إلى عنيزه و الذي فيه كان الوعد بين الملك و الوالد مع، مررنا على المدي وتزودنا هناك من الماء لأجل السفر، ثم وقفنا قرب ممر سيارة الملك، وكانت الشوارع تلك الأيام طينية وغير مسفلته 0
ولم تمضي عشر دقائق أو أقل حتى شاهدنا موكب الملك قادم من بعيد، فانحرفت سيارة الملك تجاه سيارة الوالد فوقفت سيارة الملك قريبة منا، فسلم على الوالد وعلى من كان معه، وتأكد رحمه الله من صلاح سيارتهم و جاهزيتها للسفر وانه لم يقصر عليهم شيء من أغراض السفر، وقد رافقت الوالد في سفره إلى عنيزه.
واذكر هنا وفي مسيرنا إلى عنيزه أننا كلما مشينا ساعتين أو ساعة ونصف أمر الوالد السائق بالوقوف من أجل الوضوء أو نقضه أو من أجل إعداد