فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 67

مسألة: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجبان.

لأن خطاب الشرع قد ورد بهما في قوله تعالى: {كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ} ...

وقال تعالى: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ} ...

وقال، عليه السلام:"ليأخذن على يد الظالم"في قصة طويلة.

وقال أيضًا أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا والله ليس عا

الأمر بالمعروف من العصر الأول إلى زماننا....

وعلى الولاة والخـ

من غير نكير عليهم.

فإذا ثبت إنه واجب وهو من فرض الله.

فإذا قام به واحد سقط الفرض عن الباقين ولا يختص بالأئمة بل لآحاد الرعية القيام به بالقول والفعل، ما ينتهي الأمر فيه إلى نصب قتال فيترك لسبب الفتنة ...

يجوز ذلك فيما هو مقطوع بتحريمه يدرك العام و [الخاص] .

فأما من كان مجتهدًا فيه فالأمر به إلى الأئمة والله الموفق.

تم الكتاب بحمد الله الوهاب ومنه ...

والصلوات على نبيه خير خلقه محمد وآله أجمعين.

وقع الفراغ في عشر أول شوال سنة تسعين وخمس مائة على يد العبد الضعيف المحتاج إلى فضل الله تعالى ورحمته إسماعيل بن يحي بن صالح المتفقه رزقه الله علمًا وأدبًا كاملًا أمين رب العالمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت