فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 344

1509 - وَتَقْتَضِي الْمَقَاصِدَ الْفَرْعِيَّهْ ... مِنَ التَّكَالِيفِ التَّعَبُّديَّهْ

1510 - بِشَرْطِ أَنْ يَكُونَ إِذْنُ الشَّرْعِ ... يُوذِنُ بِاقْتِضَائِهَا لِلنَّفْعِ

1511 - وَلَيْسَ مِنْهُ الْقَصْدُ لِلتَّعَبُّدِ ... بِقَصْدِ أَخْذِ النَّفْسِ بِالتَّجَرُّدِ

1512 - لِكَيْ يُرَى خَوَارِقُ الْعَادَاتِ ... وَأَنْ يُشَاهِدَ الْمُغَيَّبَاتِ

1513 - فَإِنَّ هَذَا لَمْ يَرِدْ فِي الشَّرْعِ ... إِذْنٌ بِهِ فَهْوَ حَرٍ بِالْمَنْعِ

1514 - وَلَيْسَ مِمَّا فِيهِ مَطْلُوبُ النَّظَرْ ... فِيمَا مِنَ الْمَصْنُوعِ فِيهِ مُعْتَبَرْ

1515 - فَمَا بَدَا فِي عَالَمِ الشَّهَادَهْ ... كَافٍ فَلَا يَحْتَاجُ لِلزِّيَادَهْ

1516 - فَإِنْ يَكُنْ يُطْلَبُ ذَاكَ بِالدُّعَا ... فَجَائِز لِمَنْ إِلَيْهِ قَدْ سَعَا

1517 - وَالرَّابِعُ السُّكُوتُ عَنْ شَرْعِ الْعَمَلْ ... أَوْ شَرْعِ تَسْبِيبٍ بِهِ الْحُكْمُ حَصَلْ

1518 - إِمَّا لِأَنْ لَا شَيْءَ يَقْتَضيهِ ... وَلَا لَهُ دَاعٍ فَيَسْتَدْعِيهِ

1519 - وَتَحْتَ هَذَا تَدْخُلُ النَّوَازِلُ ... بَعْدَ الرَّسُولِ وَهْوَ قِسْمٌ شَامِلُ

1520 - لِكُلِّ مَا أَجْمَعَ بَعْدَهُ السَّلَفْ ... عَلَيْهِ أَوْ أَجْمَعَ بَعْدَهُ الْخَلَفْ

1521 - كَالْكَتْبِ لِلْعِلْمِ وَجَمْعِ الْمُصْحَفِ ... وَمَا يَرَى سَبِيلَ ذَاكَ يَقْتَفِي

1522 - فَذَاكَ لَا إِشْكَالَ فِي قَبُولِهِ ... إِذْ فَرْعُهُ جَارٍ عَلَى أُصُولهِ

1523 - وَالْمَقْصِدُ الشَّرْعِيُّ فِيهِ عُرِفَا ... بِمَا مِنَ الْجِهَاتِ قَبْلُ وُصِفَا

1524 - وَإِنْ يَكُنْ سُكُوتُهُ عَنْ ذَلِكَا ... وَمُقْتَضِيهِ قَائِمٌ هُنَالِكَا

1525 - وَلَمْ يُقَرَّرْ فِيهِ حُكْمٌ زَائِدُ ... عَلَى الَّذِي كَانَ بِهِ يُعَاوِدُ

1526 - فَذَا سُكُوتُ الشَّرْعِ كَالنَّصِّ عَلَا ... أَنْ قَصْدَهُ فِي الْأَمْرِ أَنْ لَنْ يُبْدَلَا

1527 - لَا بِزِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانِ ... وَذَاكَ أَمْرٌ وَاضِحُ الْبُرْهَانِ

1528 - مِثْلُ سُجُودِ الشُّكْرِ عِنْدَ مَالِكْ ... لَوْ كَانَ لَمْ تُلْفِ لَهُ مِنْ تَارِكْ

1529 - وَمِثْلُهُ تَوَفُّرُ الدَّوَاعِي ... عَلَيْهِ مِنْ نَاقِلٍ أَوْ مِنْ وَاعِ

1530 - وَأَنَّهُ أَصْلٌ مُفِيدٌ فِي النَّظَرْ ... عَلَيْهِ إِسْقَاطُ الزَّكَاةِ فِي الْحَضَرْ

1531 - وَبَعْضُهُمْ رَدَّ عَلَى التَّفْصِيلِ ... لِمُقْتَضَاهُ الْعَقْدَ لِلتَّحْلِيلِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت