فهرس الكتاب

الصفحة 227 من 344

1819 - وَكُلَّ خَصْلَةٍ بِهَا الشَّرْعُ أَمَرْ ... مِنْ غَيْرِ تَقْدِيرٍ وَلَا حَدٍّ ظَهَرْ

1820 - فَالْأَمْرُ فِي أَفْرَادِهَا لَيْسَ عَلَى ... حَدٍّ سَوَاءٍ وَكَذَا النَّهْيُ انْجَلَا

1821 - كَالصَّبْرِ وَالْإِخْلَاصِ وَالْوَفَاءِ ... وَالظُّلْمِ وَالْإِسْرَافِ وَالرِّيَاءِ

1822 - وَمَعَ ذَا فَإِنَّهُ ضَرْبَانِ ... بِنِسْبَةِ الْوُرُودِ فِي الْقُرْآنِ

1823 - آتٍ عَلَى الْإِطْلَاْقِ وَالْعُمُومِ ... قَاضٍ عَلَى الْحَالَاتِ بِالتَّعْمِيمِ

1824 - لَكِنْ بِمَا كُلُّ مَقَامِ يَقْتضِي ... بِشَاهِدِ الْحَالِ الَّذِي فِيهَا رُضِي

1825 - وَذَاكَ مَوْكُولٌ إِلَى الْمُكَلَّفِ ... كَيْ يَتَوَخَّى أَلْيَقَ التَّصَرُّفِ

1826 - بِأَبْيَنِ الْأَدِلَّةِ الشَّرْعِيَّهْ ... وَأَكْمَلِ الْمَحَاسِنِ الْعَادِيَّهْ

1827 - مِثْلُ اعْتِبَارِ الْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ... فِي كُلّ صَادِرٍ عَنِ الْإِنْسَانِ

1828 - وَضَرْبُهُ الَاخِرُ ذُو وُجُودِ ... فِي غَايَتَيْ مَذْمُومٍ أَوْ مَحْمُودِ

1829 - مُنَبِّهًا عَلَى مَجَالِ لِلنَّظَرْ ... فِي رُتَبٍ قُرْبًا وَبُعْدًا تُعْتَبَرْ

1830 - لِلْغَايَتَيْنِ كَيْ يُرَى مَنْ نَظَرَا ... مُوَازِنًا أَوْصَافَهُ مُسْتَبْصِرًا

1831 - يَسْتَحْضِرُ الْخَوْفَ مِنَ الْمَعْبُودِ ... بِحَسَبِ الْبُعْدِ مِنَ الْمَحْمُودِ

1832 - وَيُعْظِمُ الرَّجَاءَ فِي الْكَرِيمِ ... بِحَسَبِ الْبُعْدِ مِنَ الْمَذْمُومِ

1833 - لِذَا يُرَى حَيْثُ لَهُ تَعَيُّنُ ... بِهِ الْوَعِيدُ غَالِبًا يَقْتَرِنُ

1834 - وَأَنَّة مِمَّا لَهُ تَعْيِينُ ... مِن سَبَبِ التَّنْزِيلِ يَسْتَبِيُن

1835 - وَأَنَّ مَعْنَاهُ عَلَى الْإِطْلَاقِ ... وَإِنْ أَتَى فِي َّلِكَ الْمَسَاقِ

1836 - قَدْ وُكِلَ الْأَمْرُ الَّذِي بِهِ قُصِدْ ... نَظْرِ مُكَلَّفٍ بِهِ كَيْ يَجْتَهِدْ

1837 - وَحُكْمُهُ كَمَا يُرَى جُمْلِيَا ... فَإِنَّهُ يَكُونُ تَفْصِيِلِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت