1866 - وَمِنْ هُنَا فُرِّقَ بَيْنَ الْغَاصِبِ ... وَالْمُتَعَدِّي فِي الضَّمَانِ الْوَاجِبِ
1867 - مَنْ قَدْ رَأَى التَّفْرِيقَ مِثْلَ مَالِكْ ... وَمَنْ يُسَوِّي فَعَلَى مَسَالِكْ
1868 - مِنْهَا الدَّوَامُ مَعَ الِإِبْتِدَاءِ ... هَلْ يُحْمَلَانِ مَحْمَلَ السَّوَاءِ
1869 - كَذَاكَ مِنْ قَاعِدَةِ الْأَعْيَانِ ... مَا هُوَ مِنْهَا الْمِلْكُ لِلْإِنْسَانِ
1870 - وَثَالِثٌ هَلْ شُبْهَةُ الْمِلْكِ تُرَا ... فِي الْغَصْبِ أَمْ لَيْسَ كَذَاكَ نَظَرَا
1871 - أَوِ الَّذِي يَرُدُّ مَا يَغْتَصِب ُ ... بِحَالِهِ كَالْمُعْتَدِّي يُحْسَبُ
1872 - فَهَذِهِ الْخُلْفُ عَلَيْهَا يُجْرَا ... إِذًا فَالْأَصْلُ صَحَّ وَاسْتَقَرَا