فهرس الكتاب

الصفحة 232 من 344

1873 - تَوَارُدُ الْأَمْرِ مَعَ النَّهْيِ عَلَا ... شَيْئَيْنِ مَعْ تَلَازُمٍ قَدْ حَصَلَا

1874 - بِحَيْثُ يَأْتِي وَاحِدٌ لَوْ يَنْفَرِدْ ... فِي الْأَمْرِ وَالْآخَرُ فِي النَّهْيِ يَرِدْ

1875 - يُنْظَرُ فِيهِ فَالْمُوَافِي بِالتَّبَعْ ... وُجُودًا أَوْ فِي الْعُرْفِ غَيْرُ مُتَّبَعْ

1876 - وَإِنَّمَا اعْتَبَرَ مِنْهُ مَا انْصَرَفْ ... لِجِهَةِ الْمَتْبُوعِ قَصْدًا مَنْ سَلَفْ

1877 - وَذَا بِالِايسْتِقْرَاءِ فِي الْمَشْرُوعِ ... لِلْحُكْمِ فِي الْتَّابِعِ وَالْمَتْبُوعِ

1878 - وَمُبْطِلٌ لِلْبَيْعِ فِي وَقْتِ النِّدَا ... يَرَى أَنَّ النَّهْيَ مِمَّا قُصِدَا

1879 - وَحَالُ مَتْبُوعٍ وَحَالُ تَابِعِ ... بَادٍ مِنَ الْأُصُولِ وَالْمَنَافِعِ

1880 - كِلَاهُمَا يَجُوزُ فِيهِ الْعَقْدُ ... وَيُتْبَعُ الآخَرُ فِيهِ بَعْدُ

1881 - لَاكِنَّمَا الْمَنَافِعُ الْمَذْكُورَهْ ... أَقْسَامُهَا ثَلَاثَةٌ مَحْصُورَهْ

1882 - أَحَدُهَا مَا لَيْسَ بِالْمَقْصُودِ ... لِكَوْنِهِ لَمْ يَبْدُ فِي الْوُجُودِ

1883 - فَلَا خِلَافَ فِيهِ أَنَّ الْأَصْلَا ... مُتَّبَعٌ لِكَوْنِهِ اسْتَقَلاَّ

1884 - وَعَكْسُهُ مَا كَانَ ذَا اسْتِقْلَالِ ... فِي الْحُكْمِ وَالْوُجُودِ لَا الْمَئَالِ

1885 - فَذَاكَ لَا خِلَافَ فِي انْقِطَاعِهِ ... عَن أَصْلِهِ وَالتَّرْكِ لِاتِّبَاعِهِ

1886 - وَثَالِث مُبَايِنٌ لِلْأَصْل ... لَاكِنَّهُ لَيْسَ بِمُسْتَقِلِّ

1887 - وَمِنْهُ مَحْسُوسٌ وَمَا فِي حُكْمِهِ ... وَالْحُكْمُ شَامِلٌ لِضَرْبَيْ قِسْمِهِ

1888 - فَهْوَ مَجَالٌ لِاجْتِهَادٍ وَنَظَرْ ... بِمَا مِنَ اَمْرِ الطَّرَفَيْنِ يُعْتَبَرْ

1889 - إِذْ لَهُمَا تَجَاذُبٌ فِي الَامْرِ ... لَيْسَ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ يَجْرِي

1890 - وَكَمْ لِهَذَا الْأَصْلِ مِنْ فَوَائِدَ ... عَمِيمَةِ النَّفْعِ لَدَى مَوَارِدَ

1891 - مِنْهَا اتِّبَاعُ تَافِهِ لأَشْيَاءِ ... لِمَا لَهُ الْكَثْرَةُ فِي الْأَنْحَاءِ

1892 - مِثْلُ اكْتِرَاءِ الدَّارِ فِيهَا شَجَرَهْ ... وَكُلُّ مَا قِلَّتُهُ مُ قْتَفِرَهْ

1893 - كَذَاكَ فِي التَّضْمِينِ لِلصُنَّاعِ ... فِيمَا يَكُونُ تَابِعَ الْمَتَاعِ

1894 - وَمُقْتَضَى الْخَرَاجِ بِالضَّمَانِ ... مِنْهَا كَذَا الْمَزِيدُ فِي الْأَثْمَانِ

1895 - وَكُلُّ مَا لَا نَفْعَ فِي الْمَعْقُودِ ... عَلَيْهِ لَا يَصِحُّ فِي الْعُقُودِ

1896 - وَمَا بِهِ النَّفْعُ عَلَى أَقْسَامِ ... أَحَدُهَا الْخَالِصُ لِلْحَرَامِ

1897 - وَمَا يُرَى فِي خَارِجٍ بِحَالِ ... كَعَكْسِهِ الْخَالِصُ لِلْحَلَالِ

1898 - فَيَرْجِعَانِ عِنْدَ ذَا لِلثَّالِثِ ... الْمُقْتَضِي لِلْحُكْمِ وَالْمَبَاحِثِ

1899 - وَهْوَ عَلَى ضَرْبَيْنِ مِنْهُ مَا يَقَعْ ... ذَا جَانِبَيْنِ تَابِعٌ وَمُتَّبَعْ

1900 - بِحُكْمِ أَصْلِ الْعُرْفِ فِي الْمَوَاقِعِ ... فَالْحُكْمُ لِلْمَتْبُوعِ لَا لِلتَّابِعِ

1901 - إِلَّا إِذَا مَا خُصَّ بِالْقَصْدِ عَلَى ... خِلَافِ مَا الْعُرْفُ بِهِ قَدْ حَصَلَا

1902 - وَلِانْصِرَافِ الْقَصْدِ لِلْأَصْلِيِّ ... بِمُقْتَضَى التَّخَاطُبِ الْعُرْفِيِّ

1903 - يُحْذَفُ فِي التَّحْرِيمِ وَالتَّحْلِيلِ مَا ... تَعَلَّقَا بِهِ لأَنْ قَدْ عُلِمَا

1904 - وَمِنْهُ مَا لَيْسَ كَذَاكَ إِنْ صَدَرْ ... فَهْوَ مَحَلٌّ لِاجْتِهَادِ مَنْ نَظَرْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت