فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64277 من 346740

فيكون المراد بالرفع هنا رفعاً لا مبالغة فيه؛ دفعاً للمعارضة بين الحديثين، كما ذكر شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في «شرح البخاري» [1] ، وذكر العلامة منلا علي القاري في «شرحه على مشكاة المصابيح» [2] مفسراً قوله: «أربعوا على أنفسكم» بأرفقوا بها، وأمسكوا عن الجهر الذي يضر بكم [3] ، على أنه لو سلمت إرادة أصل الجهر، فإنه يحتمل أنه لم يكن هناك مصلحة في الرَّفع؛ لما روي أنه كان في غزاة [4] ، ورفع الصوت حينئذ في بلاد العدو يجرُّ بلاءً، والحرب خدعة.

(1) شرحه هذا هو «تحفة الباري على صحيح البخاري» ، وقد طبع في اثني عشر مجلداً بالقاهرة، سنة 1326هـ، وسبق أن طبع -أيضاً- فيها سنة 1300هـ، وكذا سنة= =1318هـ، وانظر عنه «إتحاف القاري بمعرفة جهود وأعمال العلماء على صحيح البخاري» (ص 125-127) .

(2) المسمى «مرقاة المفاتيح» ، والمنقول فيه (3/50) .

(3) في «المرقاة» : «يضركم» .

(4) ولذا أخرجه البخاري في (مواطن) ؛ منها (برقم 4205) تحت (كتاب المغازي) وبوّب عليه بـ (باب غزوة خيبر) ، ولفظه هناك عن أبي موسى: «لما غزا رسولُ الله S خيبر، أو قال: لما توجَّه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشرف الناس على وادٍ، فرفعوا أصواتهم بالتكبير ... » إلخ.

وفي رواية ابن جرير (12/486 رقم 14778 - ط. شاكر) الحديث: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - في غزاة ... » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت