فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64321 من 346740

عن عائشة، أنها قالت: «ما كان النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة.

وأما مقدار القراءة [1] في كل ركعة فلم يرد به دليل. انتهى كلام الإمام الشوكاني [2] .

وقال العلامة القسطلاني في «شرحه على البخاري» [3] : «وروى البيهقي في «المعرفة» [4] عن الشافعي: «وليس في شيء من هذا -أي: من الاختلاف في عدد صلاة التراويح- ضيقٌ، ولا حد ينتهي إليه؛ لأنه نافلة، فإن أطالوا القيام، وأقلّوا السجود فَحَسَنٌ، وهذا [5] أحبُّ إليّ، وإنْ أكثروا الركوعَ والسجود فحسن» ... وعن الشافعي -أيضاً- فيما رواه عنه الزعفراني: «رأيتُ الناسَ يقومون بالمدينة بتسع وثلاثين، وبمكة بثلاث وعشرين، وليس في شيء من ذلك ضيق» [6] انتهى.

وقال الحنابلة: والتراويح عشرون ركعة، ولا بأس بالزِّيادة نصّاً [أي:] [7] عن الإمام أحمد» [8] .

(1) قال ابن العربي في «العارضة» (4/19) : «وأما قدر القرآن، فليس فيه حد، إلا ما قد روي عن أُبيّ بن كعب، أنه كان يقوم باليمن، ويصلي بالبقرة في ثمان ركعات، وهي= =مئتا آية، ويصليها في اثنتي عشرة ركعة» ، قال: «وذلك على الإمام بحسب ما يعلم من حال المصلي معه، وصبرهم أو حجرهم» .

قلت: كذا في مطبوع «العارضة» : «باليمن» ، وصوابه: «بالمئين» .

ووقع ذلك في خبر محمد بن يوسف عن السائب في «الموطأ» وغيره، وقد سبق في التعليق على (ص 75-76) .

(2) في «نيل الأوطار» (6/63/64) ، ووقع سقط في نقله عن «الفتح» ، أثبتناه منه بين معقوفتين، وسبقت الإشارة إليه، والله الموفق، وانظر «السيل الجرار» له -أيضاً- (1/330) .

(3) المسمى «إرشاد الساري» (3/427) .

(4) (4/42 رقم 5412 - ط. قلعجي) .

(5) كذا في «إرشاد الساري» ، وفي «المعرفة» : «وهو» .

(6) سبق توثيقه قريباً.

(7) سقطت من الأصل، وأثبتها من «إرشاد الساري» .

(8) قال عبد الله بن أحمد: «رأيت أبي يصلي في رمضان ما لا أحصي» .

= ... انظر: «الإنصاف» (2/18) ، «الإقناع» (1/147) ، «مطالب أولي النهى» (1/563) ، «منتهى الإرادات» (1/100) ، «المبدع» (2/17) ، «كشاف القناع» (1/425) ، «المغني» (1/798-799 - مع «الشرح الكبير» ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت