فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 64347 من 346740

ويحسن بنا هنا أن نبيِّن ما نعتقده في المسائل التي نسبها إلينا:

أما قراءة القرآن في المساجد، فإنا لم نمنعها مطلقاً، بل كنّا نرغِّبُ المسلمين فيها أشدَّ التَّرغيب، ونذكر لهم أنه يجب عليهم قراءةُ القرآن، وسماعُه بالسَّكينة، والتَّدبُّر، والإنصات، لتصلَ معانيه لأعماق قلوبهم، وطالما نبَّهناهم -أيضاً- إلى أنَّ الصلاة إنما كانت تنهى عن الفحشاء والمنكر، بسبب ما فرض فيها من قراءة القرآن، التي تذكِّر المصلي بما له، وما عليه، وترشِدُهُ إلى ما خلق لأجله، ولكن الذي منعناه ونمنعه -أيضاً-: تلاوةُ القرآن المقرونة بالتَّشويش على المصلِّين [1] ،

(1) لبعض المالكية رسالة خطية محفوظة بموريتانيا في (9 ورقات) في مركز أحمد بابا، تحت رقم (298) ، بعنوان «جواب في شأن قراءة القرآن بصوت عالٍ قرب الذين= =يصلون» ، منسوخة سنة 1300هـ.

وانظر: «مختصر تنزيه المسجد الحرام عن بدع الجهلة العوام» (ص 18) لأبي البقاء أحمد القرشي (ت 854هـ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت