شمل هذا اللعن جميع المتعاونين على الرشوة، وهم: الراشي: معطي الرشوة. والمرتشي: آخذها. والرائش: السفير الذي يأخذ الرشوة من الراشي ويذهب بها إلى المرتشي [1] .
وأجمعت الأمة على تحريم الرشوة في الجملة [2] ؛ لما جاء من النصوص في النهي عنها والتحذير منها، ولما تفضي إليه من أضرار على الفرد والمجتمع، ومن الفساد في الأرض.
(1) النهاية في غريب الحديث 2/ 226.
(2) فتاوى السبكي 1/ 214 ونهاية المحتاج 8/ 243 وسبل السلام 4/ 249.