فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 85252 من 346740

(وكان الإمام أبو حنيفة رحمه الله بَرا بوالديه، وكان يدعو لهما، ويستغفر لهما مع شيخه حماد، وكان يتصدق كل شهر بعشرين دينارًا عن والديه(أ) .

و (قال أبو يوسف: كان أبو حنيفة يحمل والدته على حماره إلى مجلس عمر بن ذرّ كراهيةَ أن يرد قولها، وقال أبو حنيفة: ربما ذهبتُ بها إلى مجلسه، وربما أمرتني أن أذهب إليه، وأسأله عن مسألة، فآتيه، وأذكرها له، وأقول له: (إن أمي أمرتني أن أسألك عنها"، فيقول:"وأنت تسألني عن هذا؟"، فأقول:"هي أمرتني"، فيقول:"قل لي: كيف هو - يعني الجواب - حتى أخبرك؟"، فأخبره بالجواب، ثم يخبرني به، فآتيها، وأخبرها عنه بما قال، ونظير ذلك أنها استفتت عن شيء، فأفتيتها، فلم تقبله، وقالت:"لا أقبل إلا بقول زُرعة القاص"، - أي الواعظ - فجاء بها إليه، وقال له:"إن أمي تستفتيك في كذا"، فقال:"أنت أعلم وأفقه، فَأفتِها"قال:"أفتيتها بكذا"، فقال زرعة:"القول ما قال أبو حنيفة"فرضيت، وانصرفت(ب) ."

وعن يحيى بن عبد الحميد قال: (كان الإمام يُخْرَجُ كل يوم من السجن، فيضْرَب ليدخل القضاء فيأبى فلما ضُرِب رأسُه، وأثًرَ ذلك في وجهه بكى، فقيل له في ذلك، فقال:"إذا رأته أمي بكت، واغتمت، وما علىٌ شيء أشد من غَم أمي) (ج) اهـ."

وقال محمد بن شجاع الثلجي حدثني حبان - رجل من أصحاب أبي حنيفة- قال:

(أ) "أبو حنيفة النعمان"للشيخ: وهبى غاوجي الألباني ص (102) .

(ب) "أخلاق العلماء"للشيخ محمد سليمان ص (79) .

(ج) "أبو حنيفة النعمان ص (102) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت