قول الله عزّ وجلّ في سورة التوبة خطاباً لرسوله محمّد صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بشأْنِ إِذْنِهِ لطائفةٍ من المنافقين عن الخروج معه إلى غزوة تبوك: {عَفَا الله عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَكَ الذين صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الكاذبين} ؟
فقول الله له: {لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} من ألْطَفِ صُوَرِ العتاب.
* قول الحطيئة معاتباً:
أَلَمْ أَكُ جَارَكُمْ وَيَكُونَ بَيْنِي ... وبَيْنكُمُ الْمَوَدَّةُ والإِخَاءُ؟
* ويُفْهَمُ العتابُ من قول الشريف المرتضَى لِمَنْ يَهْجُره:
أَتَبِيتُ رَيَّان الْجُفُونِ مِنَ الْكَرَى ... وَأبِيتَ مِنْكَ بِلَيْلَةِ الْمَلْسُوعِ