فهرس الكتاب
الصفحة 392 من 516
جاء في هذه الآية استعَارة"اللِّباس"لما أنزل الله بأهل القرية من جوع وخوف، وقرنها بما يلائم المستعار له وهو عبارة"فأذاقها"وهذا تجريد، ولو أراد الترشيح لقال: فكساها، إلاَّ أنّ التجريد هنا بلغ، لما في الإِذاقة من إضافة معنى الإِيلام الذي يُحَسُّ به.
حجم الخط: