جاءت في هذه الآية كلمة"ليلاً"تتميماً، وذلك لأنّ الإِسراء لا يكون إلاَّ باللَّيْل، وفائدة هذا التتميم الإِشارة إلى قِصَرِ المدّةِ التي حصل فيها الإِسراء ذهاباً وعودة، والإِشارة إلى أنّ لِلّيْلِ خصَائِصَ من نفحاتِ الله وإكراماته التي يفيض بها على بعض عباده.
(3) قول"زهير بن أبي سُلْمَى"يمدح"هَرِم بْنَ سِنان".
مَنْ يَلْقَ يَوْماً عَلَى عِلاَّتهِ هَرِماً ... يَلْقَ السَّمَاحَةَ مِنْهُ والنَّدَى خُلُقاً
عَلى عِلاَّتِهِ: أي: عَلى كُلِّ حَالٍ من أحواله، في انشراحه وانقباضه، وسروره وحُزْنه، ويُسْرِه وعُسْرِه.
فقد جاءت عبارة"عَلَى عِلاَّتِهِ"تَتْميماً جميلاً ذا فائدة.