في هذا البيان جَمْعُ كُلِّ النَّفْسِ بأنّها لاَ تتكلَّم يوم القيامة إلاَّ بإذن الله.
ويتابع النص فيقول الله تعالى: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} .
في هذا البيان تفريق في الْحُكْم، ففريق شَقِيٌّ وفَريقٌ سعيد.
ويتابع النص فيقول اله تعالى: {فَأَمَّا الذين شَقُواْ فَفِي النار لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ * خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ} .
في هذا بيان وشرح حال القسم الأوّل، وهم أهل الشقاوة.
ويتابع النصّ فيقول الله تعالى: {وَأَمَّا الذين سُعِدُواْ فَفِي الجنة خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السماوات والأرض إِلاَّ مَا شَآءَ رَبُّكَ عَطَآءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ} [الآية: 108] .
في هذا بيانُ وشرح حال القسم الثاني، وهم أهل السعادة.
فظهر بهذا التحليل في النصّ"الجمع مع التفريق والتقسيم".