الإِدّ: المنكر الفظيع الشنيع.
بدأ الحديث عمَّن افترى على الله بأنّه اتخذ ولداً بأسلوب الحديث عن الغائب خطاباً للمؤمنين.
وعَقِبَ ذلك وجّه الخطاب للمفترين فقالَ الله لهم: {لَّقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً} .
وفائدةُ هذا الالتفات تحقيق غرضَيْنِ:
الأول: تَثْبِيتُ المؤمنين على عقيدة تنزيه الله عمّا لا يليق به سبحانه.
الثاني: تَأْنِيبُ المفترين على الله بأنَّهم ارتكبوا أمراً بالغ النكارة والفظاعة والشناعة.
مع الاقتصاد والإِنجاز في العبارة.