فهرس الكتاب
الصفحة 348 من 516
ومن وضع الاسم الظاهر موضع الضمير لإِرادة العموم أو إرادة الخصوص قوله تعالى: {وَمَآ أُبَرِّئُ نفسي إِنَّ النفس لأَمَّارَةٌ بالسوء} لم يقل:"إنَّها لأمّارَةٌ بالسُّوء"لأنّه أراد تعميم هذه الصفة على كلّ النُفُوس.
حجم الخط: