الإمام الزهري قد أطبق العلماء على رسوخه في الحديث، وعلى وثاقته، وعلى قوة حفظه التي تضرب بها الأمثال، وقد وثقه: عمر بن عبد العزيز، ومالك بن أنس، ويحيى بن معين!! ويحيى بن سعيد القطان، ومكحول، وقتادة، وأيوب، وعمرو بن دينار، وأبو بكر الهذلي، ومعمر، وعلي بن المديني، وأبو زرعة، وابن سعد، وأبو الزناد، وصالح بن كيسان، والليث، وعبد الرحمن بن إسحاق، والنسائي، وعراك بن مالك، وبقية علماء الإسلام، بل قال عنه ابن حجررحمه الله في تقريب التهذيب: (الفقيه الحافظ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته) ( [5] ) !! ولم يرد عن يحيى بن معين تضعيف له!!!! بل إن مجرد التفكير في الطعن فيه يعتبر خطيئة لا تغتفر!!! وإنما فضَّل ابن معين الأعمش على الزهري، مع أن الزهري أحفظ من الأعمش، وهذا كل ما في الأمر.
3)أحاديث عبد الله بن زمعة رضي الله عنه:
أبو داود: عن عبد الله بن محمّد النفيلي، عن محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الصمد بن الحرث بن هشام، عن أبيه عن عبد الله بن زمعة.
أبو داود: أحمد بن صالح، عن ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب،
عن عبد الله بن إسحاق، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن عبد الله بن زمعة.
قال الطاعن: (وأما حديث عبد الله بن زمعة... فقد رواه أبو داود عنه بطريقين، والمدار في كليهما على(الزهري) وقد عرفته)!! هكذا!! وكأن الزهري قد غدا أكبر الوضاعين!! وقد مر الكلان فيه.
4)أحاديث ابن عباس رضي الله عنهما:
ابن ماجه: عن علي بن محمد، عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس. الإمام أحمد: عن عبد الله عن أبيه، عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن أبيه، عن أبي إسحاق عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس. الإمام أحمد: عن عبد الله، عن أبيه، عن وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أرقم بن شرحبيل، عن ابن عباس.