فهرس الكتاب

الصفحة 1186 من 5466

ويحيل إلى تهذيب التهذيب لتوثيق ما قاله، وبالنظر إلى تهذيب التهذيب نجد ما يلي من أقوال العلماء: (قال ابن خراش: يقال: إن عامة حديثه عن أنس إنما سمعه من ثابت، وقال مؤمل عن حماد: عامة ما يرويه حميد عن أنس سمعه من ثابت، وقال أبو عبيدة الحداد عن شعبة: لم يسمع حميد من أنس إلا أربعة وعشرين حديثًا، والباقي سمعها من ثابت، أو ثبته فيها ثابت، وقال ابن عدي: له أحاديث كثيرة مستقيمة، وقد حدث عنه الأئمة، وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلا مقدار ما ذكر، وسمع الباقي من ثابت عنه فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه، وقد سمعه من ثابت، وقال الحافظ أبو سعيد العلائي: فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة؛ فقد تبين الواسطة فيها، وهو ثقة صحيح!!) ( [10] ) .

إذا فحتى لو كان هذا الحديث مدلسًا؛ فإن الواسطة قد عرفت، وانتفى الطعن في هذا الإسناد.

ثم يقول: (مضافًا إلى أن الراوي عنه - عند أحمد - هو سفيان بن حسين، وقد عرفته) !!! وكأن سفيان هو أكبر الوضاعين، وكأن العلماء لم يقولوا بصريح العبارة عنه: إنه ثقة في غير الزهري!! ومنهم يحيى بن معين. ثم ابتدأ في الطعون في شخص أنس بن مالك رضي الله عنه، مغفلًا بكل جرأة سندين وردا عند البخاري ومسلم هما:

البخاري: عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن عبد العزيز، عن أنس.

مسلم: عن محمد بن المثنى وهارون بن عبد الله، عن عبد الصمد، عن أبيه، عن عبد العزيز، عن أنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت