الإمام أحمد: عن عبد الله، عن أبيه، عن شبابة، عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة بن الزبير، عن عائشة. البخاري: عن زكريا بن يحيى، عن ابن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. مسلم: عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، قالا: عن ابن نمير عن هشام وعن ابن نميرـ وألفاظهم متقاربة - عن أبي هشام، عن أبيه، عن عائشة. ابن ماجه: - عن ابن أبي شيبة، عن عبد الله بن نمير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. البخاري: عن عبد الله بن يوسف، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة. الترمذي: عن إسحاق بن موسى الأنصاري، عن معن، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
مالك في الموطأ: عن هشام بن عروة، عن أبيه عن عائشة. وفي: الموطأ: عن عروة بن الزبير مرسلًا، ولكنها موصولة ببقية الطرق.
فابتدأ الهجوم بقوله: (فإن عروة بن الزبير ولد في خلافة عمر، فالحديث مرسل، ولابدّ أنه يرويه عن عائشة) . فأقول: أمامنا عدة روايات كلها موصولة الإسناد، وليست مرسلة، وحتى رواية الموطأ فإنها تلحق ببقية الروايات؛ لأن رواية البخاري والترمذي إنما رويتا عن طريق الإمام مالك، والإسناد فيهما متصل، فبان بأن طريق الإمام مالك موصول إلى عائشة، ولكن أنى لمن أعمى الله بصيرته أن يبصر.