فهرس الكتاب

الصفحة 1201 من 5466

16]) معرفة علوم الحديث، 108.

( [17] ) تهذيب الكمال 2/239.

( [18] ) مقدمة فتح الباري 1/396.

( [19] ) رواه الطبراني في المعجم الكبير 22/431 1051. وانظر: مجمع الزوائد 9/213.

( [20] ) تهذيب التهذيب 7/165.

( [21] ) سبق تخريجه.

( [22] ) تهذيب التهذيب 10/314.

( [23] ) تهذيب الكمال 29/91.

( [24] ) نقلاُ عن كتاب الرد على الجاني علي الميلاني، لماجد الصقعبي.

صلاة الصديق بالمسلمين

قال الرافضي: (( وأما تقديمه في الصلاة فخطأ، لأن بلالًا لمّا أذن بالصلاة، أمرت عائشة أن يُقدِّم أبا بكر، فلما أفاق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سمع التكبير، فقال: من يصلِّي بالناس، فقالوا: أبوبكر. فقال: أخرجوني، فخرج بين عليّ والعباس، فنحّاه عن القبلة، وعزله عن الصلاة، وتولى هوالصلاة ) ).

والجواب: أن هذا من الكذب المعلوم عند جميع أهل العلم بالحديث.

ويقال له: أولًا: من ذكر ما نقله بإسناد يوثق به وهل هذا إلا في كتب من نقله مرسلا من الرافضة، الذين هم من أكذب الناس وأجهلهم بأحوال الرسول؟ مثل المفيد بن النعمان، والكراجكي، وأمثالهما من الذين هم من أبعد الناس عن معرفة حال الرسول وأقواله وأعماله.

ويقال: ثانيا: هذا كلام جاهل يظن أن أبا بكر لم يصّل بهم إلا صلاةً واحدة، وأهل العلم يعلمون أنه لم يزل يصلّي بهم حتى مات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بإذنه واستخلافه له في الصلاة، بعد أن راجعته عائشة وحفصة في ذلك، وصلّى بهم أيامًا متعددة.

وفي أول الأمر أرسل إليه رسلا فأمروه بذلك، ولم تكن عائشة هي المبلّغة لأمره، ولا قالت لأبيها: إنه أمره، كما زعم هؤلاء الرافضة المفترون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت