فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وليضف الكاتب جميع أهل العلم الذين ذكر ابن تيمية أنهم أدخلوا مسألة الصحابة في الاعتقاد إلى خانة الغلاة .
قال شيخ الإسلام ـ في مناظرته مع الفقهاء الذين أنكروا عليه بعض الأشياء في العقيدة الواسطية ـ:
"ولما رأى هذا الحاكم العدل: ممالاتهم ، وتعصبهم ، ورأى قلة العارف الناصر ، وخافهم قال: أنت صنفت اعتقاد الإمام أحمد ، فنقول هذا اعتقاد احمد ، يعنى والرجل يصنف على مذهبه فلا يعترض عليه ن فإنه ذا مذهب متبوع ، وغرضه بذلك قطع مخاصمة الخصوم ."
فقلت: ما جمعت إلا عقيدة السلف الصالح جميعهم ، ليس للإمام أحمد اختصاص بهذا ، والإمام أحمد إنما هو مبلغ العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو قال أحمد من تلقاء نفسه ما لم يجئ به الرسول لم نقبله ، وهذه عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم !!
وقلت مرات: قد أمهلت كل من خالفني في شيء منها ثلاث سنين ، فإن جاء بحرف واحد عن أحد من القرون الثلاثة ـ التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث قال:"خير القرون القرن الذي بعثت فيه ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم"يخالف ما ذكرته فأنا أرجع عن ذلك""
مجموع فتاوى ابن تيمية ج: 3 ص: 169
وقد بين شيخ الإسلام أن هذه المسألة من جملة قطعيات الدين التي تقاتل الجماعة التي لا تلتزم بهذه العقيدة حتى تلتزمها .
فقال: