فهرس الكتاب

الصفحة 1272 من 5466

وليضف الكاتب جميع أهل العلم الذين ذكر ابن تيمية أنهم أدخلوا مسألة الصحابة في الاعتقاد إلى خانة الغلاة .

قال شيخ الإسلام ـ في مناظرته مع الفقهاء الذين أنكروا عليه بعض الأشياء في العقيدة الواسطية ـ:

"ولما رأى هذا الحاكم العدل: ممالاتهم ، وتعصبهم ، ورأى قلة العارف الناصر ، وخافهم قال: أنت صنفت اعتقاد الإمام أحمد ، فنقول هذا اعتقاد احمد ، يعنى والرجل يصنف على مذهبه فلا يعترض عليه ن فإنه ذا مذهب متبوع ، وغرضه بذلك قطع مخاصمة الخصوم ."

فقلت: ما جمعت إلا عقيدة السلف الصالح جميعهم ، ليس للإمام أحمد اختصاص بهذا ، والإمام أحمد إنما هو مبلغ العلم الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ، ولو قال أحمد من تلقاء نفسه ما لم يجئ به الرسول لم نقبله ، وهذه عقيدة محمد صلى الله عليه وسلم !!

وقلت مرات: قد أمهلت كل من خالفني في شيء منها ثلاث سنين ، فإن جاء بحرف واحد عن أحد من القرون الثلاثة ـ التي أثنى عليها النبي صلى الله عليه وسلم ، حيث قال:"خير القرون القرن الذي بعثت فيه ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم"يخالف ما ذكرته فأنا أرجع عن ذلك""

مجموع فتاوى ابن تيمية ج: 3 ص: 169

وقد بين شيخ الإسلام أن هذه المسألة من جملة قطعيات الدين التي تقاتل الجماعة التي لا تلتزم بهذه العقيدة حتى تلتزمها .

فقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت