فهرس الكتاب

الصفحة 1279 من 5466

فمن سبهم وأبغضهم وحمل ما كان من تأويلهم وحروبهم على غير الجميل الحسن، فهو العادل عن أمر الله تعالى وتأديبه ووصيته فيهم. لا يبسط لسأنه فيهم إلا من سوء طويته في النبي -صلى الله عليه وسلم- وصحابته والإسلام والمسلمين" (الإمامة: ص 375-37) ."

قال الداني:"من قولهم أن يحسن القول في السادة الكرام ، أصحاب محمد عليه السلام وأن تذكر فضائلهم وتنشر محاسنهم ، ويمسك عما سوى ذلك مما شجر بينهم .."

الرسالة الوفية ص 132

وقال الصابوني:"ويرون الكف عما شجر بين أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتطهير الألسن عن ذكر يتضمن عيبا لهم ونقصا فيهم ."

عقيدة الصلف أصحاب الحديث ص 294

قال حافظ حكمي:

"ثم السكوت واجب عما جرى ***بينهم من فعل ما قد قدرا"

فكلهم مجتهد مثاب*** وخطؤهم يغفره الوهاب

أجمع أهل السنة والجماعة الذين هم أهل الحل والعقد الذين يعتد بإجماعهم على وجوب السكوت عن الخوض في الفتن التي جرت بين الصحابة رضي الله عنهم بعد قتل عثمان رضي الله عنه والاسترجاع على تلك المصائب التي أصيبت بها هذه الأمة والاستغفار للقتلى من الطرفين والترحم عليهم وحفظ فضائل الصحابة والاعتراف لهم بسوابقهم ونشر مناقبهم ، عملا بقول الله عز وجل"والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان" ( الحشر 10) الآية ، واعتقاد أن الكل منهم مجتهد إن أصاب فله أجران ، أجر على اجتهاده وأجر على إصابته ، وإن أخطأ فله أجر الاجتهاد والخطأ مغفور ، ولا نقول أنهم معصومون بل مجتهدون إما مصيبون وإما مخطئون لم يتعمدوا الخطأ في ذلك ، وما روى من الأحاديث في مساويهم الكثير منه مكذوب ، ومنه ما قد زيد فيه أو نقص مه وغير عن وجهه ، والصحيح منه هم فيه معذورون"."

معارج القبول 3/1208

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت