فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
5] الضياء المقدسي: الأحاديث المختارة، حققه عبد الملك بن دهيش، مكة المكرمة، مكتبة النهضة الحديثة، 141. ه، ج 3ص: 33. والذهبي: سير أعلام النبلاء، ج1 هامش ص: 57.والهيثمي: مجمع الزوائد، حققه عبد الملك بن دهيش، مكة، مكتبة النهضة الحديثة، 141.، ج7 ص:27.
[6] الطبري: المصدر السابق ج3 ص: 34 - 35. ومحمد أمحزون: المرجع السابق ج2 ص: 9..
[7] انظر: الخلفاء الراشدون ص: 88.والبداية والنهاية ج 7 ص: 332.
[8] ج1 ص: 77 - 78.
[9] الاعتقاد والهدايا، ص: 372.
وأما الذهبي فردّ سبب خروج طلحة والزبير إلى مكة والبصرة، إلى ندمهما والرغبة في المطالبة بدم عثمان تكفيرا عما صدر منهما تجاه عثمان، فذكر أنهما رأيا أنه لا يخلصهما مما وقعا فيه من توانيهما في نصرة عثمان، إلا أن يقوما في الطلب بدمه، والأخذ بثأره من قتلته، فخرجا من المدينة دون مشورة من أمير المؤمنين [1] . وقال -أي الذهبي- عن طلحة: انه حصل له في حق عثمان (( تمغفل وتأليب، فعله عن اجتهاد، ثم تغيّر عندما شاهد مصرع عثمان، فندم على ترك نصرته، رضي الله عنه ) )، ثم ذكر قولا لطلحة قال فيه: (( كان مني شيء في أمر عثمان، مما أرى كفارته إلا سفك دمي وطلب دمه ) )، وقوله هذا إسناده جيد [2] . وذهب الباحث محمد أمحزون إلى القول بأن دافع خروج طلحة والزبير -رضي الله عنهما- إلى مكة والبصرة، هورغبتهما في القصاص من قتلة عثمان لوجه الله، لكنهما أخطآ في رغبتهما الملحة في الإسراع بالثأر لعثمان، رغم أن الظروف لم تكن مواتية لذلك [3] .