فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما إذا قيل: لماذا لم يطالب طلحة والزبير-رضي الله عنهما- بما عزما عليه في المدينة؟ فيقال أن خطتهما التي رسماها لا يمكن تطبيقها في المدينة، لأنهما يعلمان أن عليا ليس في مقدوره تنفيذها، لأن قتلة عثمان هم من حوله يمثلون جيش المدينة. ولأنهما -أيضا- كانا على علم بأن عليا لا يوافق على خطتهما، وقد روى أنهما طلبا منه تنفيذ القصاص، فاعتذر لهما أنه عاجز عن تنفيذه. وطلبا منه -أيضا- أن يولي أحدهما على الكوفة، والآخر على البصرة، ليأتيانه بالعساكر فيستعين بها على قتلة عثمان، فقال لهما أنه سينظر في الأمر، ثم في النهاية لم يوافق على ما اقترحاه عليه [1] . وإذا قيل لماذا لم يخبر طلحة والزبير عليا -رضي الله عنهم- بخطتهما؟ فالجواب واضح وهوأنهما كان يعلمان أن عليا لا يوافقهما على ما خططا له وعزما على تنفيذه، فان أخبراه فخطتهما ستفشل.
[1] ابن كثير: المصدر السابق ج7 ص: 229 - 23.، 245.
تنويه:
هذا البحث مؤلفه هوالدكتور خالد كبير علال - استاذ التاريخ الاسلامى - الجزائر
وقد تم الاختصار بحذف بعض فصوله وبيانها:
الفصل الاول: كيفية بيعة طلحة والزبير لعلى
ومن الفصل الثانى:
رابعا: قضية انسحاب الزبير من معركة الجمل ...
خامسا: هل النقى علي بطلحة في معركة الحمل؟
ثانيا: هل خروجهما عصيان وفتنة ونكث للبيعة: