فهرس الكتاب

الصفحة 1564 من 5466

بين الحبيب صلى الله عليه وسلم الصفات التى تنكح من أجلها المرأة وأن أهم معول عليه في الاختيار هو التدين

أما قوله صلى الله عليه وسلم تربت .

قول صاحب فتح البارى:

يقول صاحب فتح الباري:"تربت يداك قصد به لصقتا بالتراب وهي كناية عن الفقر وهو خير بمعنى الدعاء لكن لا يراد به حقيقته وبهذا جزم صاحب العمدة زاد غيره أن صدور ذلك من النبي صلى الله عليه وسلم في حق مسلم لا يستجاب لشرطه ذلك على ربه ( [4] ) "

2-عن عِكْرِمَةَ قال صَلَّيْتُ خَلْفَ شَيْخٍ بِمَكَّةَ فَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً فقلت لابن عَبَّاسٍ إنه أَحْمَقُ فقال ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ سُنَّةُ أبي الْقَاسِمِ صلى الله عليه وسلم ( [5] )

وجه الدلالة

أن عكرمة صلى هو وعبد الله بن عباس رضى الله عنهما خلف شيخ في مكة فزاد هذا الشيخ في عدد التكبيرات في صلاته فاعترض عليه عكرمة وقال لابن عباس رضى الله عنهما إنه أحمق أى ما كان له أن يفعل ذلك

وأما عن قوله ثكلتك أمك

فيقول صاحب فتح البارى

فكأنه دعا عليه أن يفقد أمه أو أن تفقده أمه لكنهم قد يطلقون ذلك ولا يريدون حقيقته ( [6] )

ومما سبق يتضح لنا أن الألفاظ التى كانت تستعمل عند العرب لم يكن المقصود منها السباب في حد ذاته ولم تكن كتلك التى في عصرنا هذا وحتى الغرض من هذه الألفاظ يختلف عما يحدث الآن

فالغرض من تلفظ العرب بهذه الألفاظ لا يخرج إلا عن كونه زجرا أو حثا أو منعا من أمر من الأمور

شهادة أنس

إن أولى الناس بالشهادة على خلق إنسان ما هم المجاورون والملازمون له فترة من الزمان وهذا أنس بن مالك رضى الله عنه يسجل شهادة تبقى إلى أن تقوم الساعة في حق خير البرية وإليك بيانها

عن أَنَسِ بن مَالِكٍ قال:

"خَدَمْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشْرَ سِنِينَ والله ما قال لي أُفًّا قَطُّ ولا قال لي لِشَيْءٍ لِمَ فَعَلْتَ كَذَا وَهَلَّا فَعَلْتَ" ( [7] )

وجه الدلالة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت