فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 5466

فإن تأصيل رواية المبتدع عند أهل الحق , واضحةٌ وضوح الشمس فإنهم أخرجوا حديثهُ مقرونًا بغيرهِ , كذلك كلام الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى جلي في هذا الشأن فقد نص الشيخ على التعجب من روايتهم لهُ , ولكن الإمام البخاري لم يخرج لهُ في الصحيح بل خرج لهُ حديثًا مقرونًا بغيرهِ , فالبخاري أخرج الحديث من طريق عباد بن يعقوب مقرونًا يا رافضة , فإن الخبر لا يستحق أن يستدل بهِ على مثل هذا فإنهُ جهل فظيع.

ثم تعقب الرافضة كلام الشيخ الأمين في ذكر أخذ علي بن الحسين من مروان بن الحكم ,فقال هذا طعن في"السجاد", وما هذا إلا جهلٌ من الرافضة كيف يطعنُ في السجاد , بل الطاعنُ في السجاد لا يخفى حالهُ , من نسب إليه الجهل بحال مروان بن الحكم إن كان كما زعم الرافضة في أخبارهم , فإن كلام الرافضي في الحسين بن علي إنما هوإثبات لطعنهِ في فأراد أن يجعل الشيخ طاعن في أهل البيت فوقع هوفي الطعن حيث قال في بحثهِ:"هذا الكلام قادح بالإمام السجاد عليه السلام فكيف بهِ يأخذ العلم عمن هتك دين الله وخرج لقتال جدهِ"والله ما هذا إلا طعنٌ فيه فإن من باب الأولى ذكر أن الرافضة تعتقد العصمة من النسيان والخطأ لأهل البيت رضي الله عنهم , فكيف بهِ إن كان من المعصومين أن يروي عن مروان بن الحكم , إنما وقع المتهمُ بالطعن في الطعن فتعس وضل الجاهلُ في بحثهِ ما لم يعرف كيف يأتي بالنصوص حقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت