فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
قال الشيخ محمد الامين:"قيس بن أبي حازم (من رواية إسماعيل بن أبي خالد، تفرد بها) ، وهوتابعي ثقة، لكنه كان يدلس، وقد جاوز المئة حتى"خرف وذهب عقله"كما يذكر إسماعيل راوي الخبر"ثم قال الرافضي"خرفهُ"وهذا من فرط جهل الرافضي في تحقيق الكلام , وتقرد إسماعيل بن أبي خالد بها وهوكان من الثقات كذلك علة فإن الخبر لا يصلح , والخرف وذهاب العقل"ذهاب خبرهِ هنا"ثم قال الرافضي إن كان كذلك فإنهُ يجب إسقاط اخبارهُ في الصحيح , وهذا من جهلٍ إلي جهل فالأخبارُ في الصحيح يثبتُ سماع أصحابها , ومن منهجية أهل الحديث والإمام البخاري رحمه الله تعالى في الصحيح التقصي وثبات السماع , وإن رواية قيس بن أبي حازم في الصحيح لا مشكل فيها , وإن التعليل لكلام الشيخ تعليل فاشل من قبل الرافضة فهذا لا يسمن ولا يغني من جوع.
ثم لا يخفى على طالب العلم أن عنعنة المدلسين في"الصحاح"إنما هي محمولة على الإتصال , فإن عنعن المدلس في الصحيحن فهي محمولة على الإتصال لا على التدليس , فإن كان إسماعيل بن أبي خالد مدلس فلا يعني أن خبرهُ في الصحيح"متروك"فإن العلة في سماعهِ لهذا الخبر من قيس بن أبي حازم سواء أكان قبل الإختلاط أوبعد الإختلاط , فربما يكونُ دلسهُ , وهوخلاف الخبر في الصحيح كما أخرجهُ الإمام البخاري , وبالجملة فإن عنعنة المدلس في الصحيح تحمل على الإتصال.