وأما عمر بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري ، أبو حفص من الطبقة الثالثة من الوسطى من التابعين، روى له أبو داود، وثقه ابن حبان، وقال عنه ابن حجر انه مقبول.(
وأما عبد الرحمن بن عوف: فهو الصحابي المشهور . وعليه فالرواية صحيحة ولا غبار عليها .
وهذا رد اليافعي جزاه الله خير
الأخ ثابت هدانا الله واياه قد اختلطت عليه القواعد وألفاظ المحدثين !! ..
فنراه يقطع من هذه ويرقع بها أخرى !! ، وهذا أمر غير محمود عند المحدثين ..
ما تفضلت به جميل من انه ليس بالضرورة أن يكون ( منكر الحديث ) ضعيفا دائمًا ..
فقد يطلق هذا المصطلح على ( الثقة ) أيضًا ، ولكن هذا عند البعض فقط وهم قلة !!..
ولكن القاعدة العامة أن هذه اللفظة لا تقال الا فيمن ترد روايته ولا تقبل ..
ولكنك أخي الحبيب غفلت عن أن هذا الاستثناء هو استثناء من القاعدة الأصلية ليس الا ..
فهل تأخذ بالاستثناء وتترك القاعدة ؟؟ ..
فالننظر ماذا قال أهل الشأن ..
معنى قول العلماء ( منكر الحديث ) عند العلماء:
لقد فرق العلماء بين قولهم"روى مناكير"أو"عنده مناكير"، وبين قولهم"منكر الحديث"..
قال ابن دقيق العيد: ( في قولهم:"روى مناكير"لا يقتضي بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته وينتهي إلى أن يقال فيه:"منكر الحديث"؛ لان منكر الحديث وصف في الرجل يستحق به الترك لحديثه والعبارة الأحرى لا تقتضي الديمومة) ..
وانظر للاستزادة شرح الإلمام ، و فتح المغيث للسخاوي (1/373) ، و الرفع والتكميل (1/ 103) ..
وقال أيضًا: ( فرق بين أن يقول:"روى أحاديث مُنُكرةَ"، وبين أن يقول:"إنه منكر الحديث"؛ فإن هذه تقتضي كثرة ذلك منه حتى تصير وصفًا له ، فيستحق بها أن لا يُجْتجّ بحديثه عندهم ) ..