فهرس الكتاب

الصفحة 1834 من 5466

وابن حجر الهيثمي معتزلي أشعري،

قد طعن في شيخ الإسلام وعلم الهداة الأعلام ابن تيمية، وكذلك في علماء أهل السنة،

وليس هو من المتخصصين في علم الحديث، فهو كحاطب ليل يأخذ ما وجده من غير تمحيص، ولاشك أن بني عبد المطلب فيهم كفار ماتوا على الكفر، كأبي طالب وأبي لهب وبعض أولادهما.

أما قوله: (أن يثبت قائمكم) فيريدون بالقائم المهدي المنتظر، وهو خيال لا حقيقة له،

ولو كان الحديث ثابتًا لكان أول القائمين عليّ ثم الحسن ثم الحسين، ومع ذلك فلم يتم لهم الأمر، ولم ينتصروا على أهل زمانهم وعلى من خالفهم، بل تم الأمر لمعاوية، دخل الحسن والحسين في ولايته، وبايعه الحسن طوعًا واختيارًا.

بسم الله الرحمن الرحيم

بقية الموضوع

ردًا على شبهات المبتدعة بكفر أمير المؤمنين معاوية رضي الله عنه

الله المستعان:

وأما حديث:"من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن الله والإسلام"فهو أيضًا كذب لا حقيقة له،

مع أن أهل بيته هم زوجاته وعمه العباس وبنو العباس وآل جعفر وآل علي وآل عقيل،

ومن أسلم من آل أبي لهب، وبقية بني هاشم وبني المطلب،

والرافضة يسبون

العباس وأولاده، ولا يدينون بالخلافة لبني العباس، كالسفاح والمنصور والمهدي ومن بعدهم، وقولهم:"ومن آذاني في عترتي"غير صحيح،

ولاشك أن من آذاه r في زوجاته وفي أعمامه بل وفي صحابته فإنه م

توعد بالعذاب لقوله تعالى (( إن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخرة ) )

ولما أن ابن أبي كان من الذين قذفوا عائشة رضي الله عنها خطب النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر فقال:"من يعذرني في رجل بلغني أذاه في أهلي وما علمت على أهلي إلا خيرًا"ويريد بأهله عائشة.

وقولهم: وورد:"من سب أهل بيتي فإنما يرتد عن الله والإسلام ومن آذاني في عترتي فعليه لعنه الله، ومن آذاني في عترتي فقد آذى الله، إن الله حرم الجنة على من ظلم أهل بيتي أو قاتلهم أو أعان عليهم أو سبهم"،

فالجواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت