فهرس الكتاب

الصفحة 2062 من 5466

فمن ذلك حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: أتت إمرأة النبي صلى الله عليه وسلم فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: أرأيت إن جئت فلم أجدك؟ كأنها تريد الموت، قال: إن لم تجديني فأت أبا بكر. أخرجه الامام أحمد (4/ 82، 83) ، والبخاري (3659، 722) ، ومسلم (2386) وغيرهم. وهذا صريح كل الصراحة في خلافته رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم ومثلها أيضا قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنهما: (ادعي لي أباك وأخاك حتى أكتب لأبي بكر كتابًا) ثم قال: (يأبى الله والمسلمون إلا أبا بكر) ,أخرجه الامام احمد (6/ 74، 16، 144) والبخاري (5666، 7217) ، ومسلم (2387) وغيرهم أيضا، وفي رواية قال (فلا يطمع في هذا الأمر طامع) . وأيضًا أحاديث تقديمه في الصلاة مشهورة ومعروفة وقد روجع صلى الله عليه وسلم في ذلك مرة بعد مرة وهويقول (مروا أبا بكر فليصل بالناس) وقد رواه غير واحد في الصحيحين وغيرهما وعن عدد من الصحابة كأبي موسى الأشعري وعائشة وابن عمر والعباس بن عبد المطلب، وغيرهم ليس هذا موضع إستقصائها. وكذلك من الأحاديث المتواترة التي لا ينكرها إلا الجاحدون الملحدون ما صدع به صلى الله عليه وسلم على منبره مخاطبا كل الناس به مبينا شدة محبته صلى الله عليه وسلم لأبي بكر وأنه لا يعدل به أحدًا مما يستلزم وجوب تقديمه على كل أمته من بعده وهوقوله صلى الله عليه وسلم: (لوكنت متخذًا من أهل الأرض خليلًا لاتخذت أبا بكر خليلًا، لا يبقين في المسجد خوخة إلا سدّت إلاّ خوخة أبي يكر) وهذا رواه عدد كثير من الصحابة كأبي سعيد وابن عباس وابن الزبير وابن مسعود وجندب البجلي وأبي المعلى وأبي هريرة وعائشة وابن عمر وأنس وغيرهم وهوفي الصحاح والسنن والمسانيد، وقد ذكره من صنف في (الأحاديث المتواترة) كالسيوطي وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت