فهرس الكتاب

الصفحة 2216 من 5466

وأما توجيهه تولية أسامة عليهم ليًا لأعنة البعض منهم، فيكفي لإبطاله أن هذا البعض الذي قصد به أبا بكر منهم _ بلا شك _ قد ولاه رسول الله صلى الله عليه وسلم حينها عليهم في أعظم ركن من أركان الدين الذي بعثه الله به وهوالصلاة، فضلا عن توليته عليهم في غيرها كثير، فلم لم يكبح جماحهم أيضا فيولي عليهم في الصلاة أسامة أومثله ممن يحقق له غرضه أن لوكان له وجود؟ ولم لم يصرح بذلك صلى الله عليه وسلم؟ أيخشى منهم أم هوالمكر والخديعة اللذان لا يتناسبان مع الأنبياء؟.

وقد قدمنا خلال الرد على المراجعة (36) في الحديث الثالث منها الأمور التي كان يراعيها رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمراء السرايا والبعوث مما يفهم من النظر في سيرته صلى الله عليه وسلم وفيما يصرح به لأولئك الأمراء، وذكرنا هناك تأمير أسامة هذا على الجيش وسببه أن الروم الذين خرج أسامة لقتالهم كانوا قد قتلوا أباه في مؤتة، فكان هذا دافعا إضافيا عند أسامة رضي الله عنه لقتالهم امتاز به عن غيره، حتى قال له صلى الله عليه وسلم: (سر إلى موضع مقتل أبيك فأوطئهم الخيل فقد وليتك هذا الجيش) _ (مغازي الواقدي) (3/ 117 - 119) _ وفعلا قد قتل أسامة قاتل أبيه كما ذكره هذا الموسوي نفسه، وهونص الروايات كلها. فهذا يبين لنا سبب تأمير أسامة رضي الله عنه وتوليته على ذلك الجيش، وهوصريح النصوص، لا ما شاغب به هذا المفتري الدجال عبد الحسين، فإلى الله المشتكى ..

المراجعة (91) : س:

1_ اعتذار شيخ الأزهر بعد إقراره المزعوم عن ما نسب إلى

الصحابة في سرية أسامة، بأعذار هي من الضعف والتردي بحيث

لا يصعب نقضها.

2_ إنكاره ورود حديث في لعن المتخلف عن سرية أسامة.

المراجعة (92) : ش:

1_ نقضه للأعذار المنسوبة إلى شيخ الأزهر بما يؤدي إلى الطعن

بالصحابة.

2_ زعمه مجيء اللعن في حديث مسند، ثم احتجاجه بما ذكره ابن

أبي الحديد في (شرح النهج) على أهل السنة!

الرد على المراجعة (92) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت