فهرس الكتاب

الصفحة 2217 من 5466

1_ كشف خداعه وغشه بذكر أعذار واهية نسبها إلى شيخ الأزهر

ومن ورائه علماء أهل السنة محاولا المصادرة على أجوبتهم

الصحيحة في ذلك.

2_ كشف كذبه في ادعائه تسليم أحد من علماء أهل السنة بما

قاله وافتراه في المراجعة الماضية.

3_ بطلان كل الأوجه التي حاول الطعن بالصحابة من خلالها.

4_ الكلام بالتفصيل عن حديثه المزعوم بما يكشف كذبه.

حاول في هذه المراجعة الجواب على ما نسبه إلى شيخ الأزهر في المراجعة الماضية، مظهرا إياه أنه جواب كل أهل السنة عن شبهتهم هذه في سرية أسامة، وكأن أهل السنة سلموا لهم بكل ما ذكره في المراجعة الماضية فلم يبق لهم مجال إلا الإجابة عليه بمثل ما نسب إلى شيخ الأزهر، وبمثل هذا يعود المدعوعبد الحسين إلى الخداع والغش والكذب الذي أشرنا إلى مواضعه خلال الرد على المراجعة الماضية، وهوالذي يظهره قول هذا الرافضي الماكر في بداية مراجعته هذه: (سلمتم _ سلمكم الله تعالى _ بتأخرهم في سرية أسامة عن السير، وتثاقلهم في الجرف تلك المدة مع ما قد أمروا به من الإسراع والتعجيل. وسلمتم بطعنهم في تأمير أسامة مع ما وعوه ورأوه من النصوص قولا وفعلا على تأميره. وسلمتم بطلبهم من أبي بكر عزله بعد غضب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من طعنهم في إمارته، وخروجه بسبب ذلك محموما معصبا مدثرا، وتنديده بهم في خطبته تلك على المنبر التي قلتم إنها من الوقائع التاريخية، وقد أعلن فيها كون أسامة أهلا لتلك الإمارة. وسلمتم بطلبهم من الخليفة إلغاء البعث الذي بعثه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وحل اللواء الذي عقده بيده الشريفة، مع ما رأوه من اهتمامه في إنفاذه وعنايته التامة في تعجيل إرساله، ونصوصه المتوالية في وجوب ذلك. وسلمتم بتخلف بعض من عبأهم صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك الجيش، وأمرهم بالنفوذ تحت قيادة أسامة) أ. ه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت