فهرس الكتاب

الصفحة 2219 من 5466

ثم غمزه بعض الصحابة بالتخلف عن جيش أسامة، لا شك أنه يقصد أبا بكر وعمر رضي الله عنهما كما جاء التصريح به في المراجعة المنسوبة إلى شيخ الأزهر، وقد سبق أيضا نقض دعواه هذه ببيان كذب تسمية أبي بكر ضمن الجيش، وعلى افتراضه فوجوب استثنتائه للصلاة بالناس إماما كما سبق، وأما عمر فقد سبق ذكر الروايات المصرحة باستئذان أبي بكر أسامة للسماح لعمر بالبقاء معه لاحتياجه له ولأنه ذورأي ناصح للاسلام والمسلمين فأذن له أسامة فلا يعد بعد ذلك متخلفا كما تقدم.

ثم عاد هذا الموسوي إلى الكذب الصريح فقال: (سلمتم بكل هذا كما نص عليه أهل الأخبار، واجتمعت عليه كلمة المحدثين وحفظة الآثار) وأجدني في سعة من إعادة سرد الأدلة الواضحة الجلية على تكذيب عدوالله هذا في ادعائه تسليم أهل السنة له بما قال، وادعاؤه اجتماع المحدثين وأهل الآثار على نصوصه المفتراة المكذوبة، ففيما مضى في الرد السابق كشفه وفضحه إن شاء الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت