فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ثم قال في آخر الأمر: ( ثمّ إن « سالم بن عبيد » لم يرو عنه في الصحاح ، وما روى له من أصحاب السنن غيرحديثين ، وفي إسناد حديثه اختلاف ! قال ابن حجر: « سالم بن عبيد الأشجعي ، من أهل الصفة ، ثم نزل الكوفة وروى له من أصحاب السنن حديثين بإسناده صحيح في العطاس . وله رواية عن عمر فيما قاله وصنعه عند وفاة النبي صلى الله عليه [وآله] وسلم وكلام أبي بكر في ذلك . أخرجه يونس بن بكير في زياداته ) .
وأقول: الحمد لله رب العالمين ، الميلاني نفسه يذكر أن سالم بن عبيد روى الحديث عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما ، فما الضير في ذلك ؟ وما وجه الغرابة ؟ لقد زاد الإسناد حسنًا إلى حسن ولله الحمد !!
7 )أحاديث أنس رضي الله عنه:
روايات الزهري عن أنس رضي الله عنه:
البخاري: عن أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن أنس بن مالك الأنصاري
مسلم: عن عمرو الناقد وحسن الحلواني وعبد بن حميد ، قال عبد: أخبرني وقال الآخران: حدثنا يعقوب ـ وهو ابن إبراهيم بن سعد ـ ، عن أبيه عن صالح ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك .
مسلم: عن عبدالرزاق ، عن معمر ، عن الزهري ، عن أنس .
الإمام أحمد: عن عبدالله ، عن أبيه ، عن يزيد ، عن سفيان ـ يعني ابن حسين ـ ، عن الزهري ، عن أنس .
فابتدأ بقوله:( أما حديث أنس بن مالك ، فمنه ما عن الزهري عنه ، وقد أخرجه البخاري ومسلم وأحمد .
والزهري من قد عرفته )!! وأقول: نعم عرفنا الزهري جيدًا ، كان نادرة التاريخ في الحفظ رحمه الله ، وعرفنا الذين يخبطون خبط العشواء أثناء تحقيقهم للروايات .
ثم يقول: ( مضافًا إلى أن الراوي عنه عند البخاري هو شعيب ، وهو: شعيب بن حمزة ، وهو كاتب الزهري وراويته ) !! ولا أدري ما وجه الإضافة في هذه الجملة ؟ فشعيب بن حمزة والزهري كلاهما ثقات ، ولكن يبدو أن الشيعة يستغربون عندما يجدون حديثًا يرويه ثقة عن ثقة ، لندرة ذلك عندهم .