فهرس الكتاب

الصفحة 3012 من 5466

وأما الحديث الثاني فقد وقع في إسناده عبيد بن كثير العامري ، وفيه قال الدوري والغلابي عن ابن معين: ليس بثقة ، وقال ابن الجنيد عن ابن معين: كذاب ، وقال عبد الخالق بن منصور: سئل ابن معين عنه فقال: لا ولا كرامة ، وكان من أحسن الناس سمتا ، وقال أبو زرعة: واهي الحديث ، حدث أحاديث منكرة لا ينبغي أن يحدث عنه ، وقال بن أبي حاتم: سألت أبي عنه ، فقال: ضعيف الحديث ، ذاهب الحديث ، ولم يحدثني عنه ، وقال صالح بن محمد: كذاب ، كان يضع الحديث ، وله أحاديث منكرة ، وهو ابن أخت سفيان ، وقال البخاري: ليس بشيء ، وقال الآجري عن أبي داود: كان يضع الحديث ، وما علمته قريبا لسفيان ، قلت له: هكذا قال ابن معين فسكت ، وقال النسائي وأبو بكر الجعابي: متروك الحديث ، وقال بن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الثقات ، حدث عن هشام بن عروة بنسخة موضوعة ، وقال أبو نعيم الأصبهاني: لا شيء متروك !!!!!!!!!!!! فهنيئًا للشيعة بهذا الإسناد العالي ، واعجب مرة أخرى لهذا الميلاني الذي يستدل ويستشهد بحديث يرويه الكذابون الوضاعون ، ويرد الأحاديث التي غاية ما وجد فيها من الطعن نسيان أحد الرواة ، أو اختلاطه في آخر عمره !!!!! مع أن النسيان ( لو وجد ) ؛ فإنه يُعضد برواية غيره معه ، وهذا ما يسمى بالشواهد والمتابعات ، أما أحاديث الكذابين الوضاعين فهي إهداء مجاني لمن أراد أن يتدين بدين الزنادقة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت