فهرس الكتاب

الصفحة 3044 من 5466

ثم لننظر إلى هذا المؤلف القدير كيف ينسف كل ما بناه في السابق عند قوله: ( فإذا عرفناها تبغض عليًا إلى حد لا تقدر أن تذكره بخير ، ولا تطيب نفسها به ، وتحاول إبعاده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وتدعي لأبيها ولنفسها ما لا أصل له ، بل لقد حدثت أمّ سلمة بالأمر الواقع فقالت:( والذي أحلف به ، إن كان علي لأقرب الناس عهدًا برسول الله صلى الله عليه وسلم . قالت: عدنا رسول الله غداة بعد غداة فكان يقول: جاء عليّ ؟!! ـ مرارًا ـ قالت: أظنه كان بعثه في حاجة ، قالت: فجاء بعد ، فظننت أن له إليه حاجة ، فخرجنا من البيت ، فقعدنا عند الباب ، فكنت أدناهم إلى الباب ، فأكبّ عليه علي فجعل يساره ويناجيه ، ثم قبض رسول الله ) ، ولا أدري كيف تطيب نفس هذا الأحمق بقبول هذه الرواية ، مع أن فيها الكثير من المخالفات والمحاذير ، ومع أن الحاكم قال: إن هذا الحديث صحيح ، إلا أن الحاكم معروف بتساهله في تصحيح الأحاديث ، ولننظر نظرة سريعة في رجال الإسناد لنطبق ما تعلمناه من المحقق الكبير الميلاني:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت