فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وأما قوله تعالى ] ورث سليمان داود [ فالمراد النبوة . فقد روى الكليني عن ابي عبدالله أن سليمان ورث داود وان محمدًا ورث سليمان ، فقد علم أن هذه وراثة العلم والنبوة ، وإلا فوراثة نبيًا مال سليمان لا يتصور لا شرعًا ولا عقلًا ، ولو كان المراد وراثة سليمان مال داود فما وجه تخصيصه بالذكر مع أنه كان لداود تعالى ابنًا بإجماع المؤرخين ، وعلى ما ذكرنا يحمل قوله تعالى و يرثني ويرث من آل يعقوب [ إذ لا يتصور أن يكون يحيى وراثًا لجميع بني إسرائيل بل هو وارث زكريا فقط فما فائدة ذكر ويرث الخ . هذا وما إبقاء الحجرات في ايدى الأزواج المطهرات فلأجل كونها مملوكة لهن لا لكونها ميراثًا ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم بني كل حجرة لزوجة من أزواجه ووهبها لهن فتحققت الهبة بالقبض وهي موجبة للملك كحجرة فاطمة وأسامة ، ولذا أضاف الله تعالى البيوت لهن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله عز اسمه ] وقرن في بيوتكن [ .