فهرس الكتاب

الصفحة 4286 من 5466

قال: فذكرت الأنصار والمهاجرين عندهم فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل أحد لحيي الرّأس فضربني به فجرح بأنفي، فأتيت رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فأخبرته، فأنزل الله عزّ وجلّ فيّ يعني نفسه شأن الخمر: {إنّما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشّيطان} .

حدّثنا محمّد بن المثنّى، ومحمّد بن بشّار. قالا: حدّثنا محمّد بن جعفر، حدّثنا شعبة، عن سماك بن حرب، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنّه قال: أنزلت فيّ أربع آيات، وساق الحديث بمعنى حديث زهير، عن سماك، وزاد في حديث شعبة قال: فكانوا إذا أرادوا أن يطعموها شجروا فاها بعصًا، ثمّ أوجروها. وفي حديثه أيضًا: فضرب به أنف سعد ففزره، وكان أنف سعد مفزورًا.

قال مسلم رحمه الله (ج16 ص26) : حدّثنا إسحق بن عمر بن سليط، حدّثنا حمّاد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة بن نعيم، عن أبي برزة، أنّ النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- كان في مغزًى له فأفاء الله عليه. فقال لأصحابه: (( هل تفقدون من أحد؟ ) )قالوا: نعم، فلانًا، وفلانًا، وفلانًا، ثمّ قال: (( هل تفقدون من أحد ) )؟ قالوا: نعم، فلانًا، وفلانًا، وفلانًا، ثمّ قال: (( هل تفقدون من أحد؟ ) )قالوا: لا. قال: (( لكنّي أفقد جليبيبًا فاطلبوه ) )، فطلب في القتلى فوجدوه إلى جنب سبعة قد قتلهم ثمّ قتلوه، فأتى النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فوقف عليه فقال: (( قتل سبعةً ثمّ قتلوه هذا منّي وأنا منه، هذا منّي وأنا منه ) ). قال: فوضعه على ساعديه ليس له إلا ساعدا النّبيّ -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- قال: فحفر له ووضع في قبره ولم يذكر غسلًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت