فهرس الكتاب

الصفحة 4625 من 5466

2)جمع الأميني في الجزء الأول من كتابه الغدير، روايات استشهاد أمير المؤمنين بواقعة الغدير: والرواية الثالثة والحادية عشرة منها لا تتضمن كتمان زيد بن أرقم في حين تتضمن باقي الروايات ذلك. هذا ومن الجدير بالذكر أن بعض رواة هذه الأخبار لم يكونوا من المعتقدين بالنص على علي، وذلك مثل"ابن عقدة"الذي كان زيدي المذهب ولم يذكر هذه الرواية إلا كشاهد من الشواهد على أفضليته (ع) فقط.

... هذا بالإضافة إلى أن كتاب الاحتجاج الذي ذكر في تلك الرواية الضعيفة (1) أن اثني عشر بدريا قاموا وشهدوا بما استشهدهم عليه أمير المؤمنين، ذكر رواية أخرى تخالفها حيث تبين احتجاج أولئك الاثني عشر (على أبي بكر) دون أن يأت في كلام أي واحد منهم أي ذكر أواحتجاج بغدير خم بل كل ما جاء في كلامهم أنهم بعد استئذانهم من أمير المؤمنين بالكلام قالوله:"يا أمير المؤمنين! تركت حقا أنت أحق به وأولى منه لأنا سمعنا رسول الله يقول: علي مع الحق والحق مع علي"وهذه الجملة بحد ذاتها لا تؤدي الغرض ولا تثبت النص على علي بالإمامة، بل أكثر ما يفيده ظاهرها أنه (ع) أكثر استحقاقا ولياقة بذلك المنصب من أي أحد آخر.

ما جاء في هذا الباب في كتب الشيعة

... 1 ـ كما ذكرنا، يتفق ما رواه الطبرسي في كتابه الاحتجاج ـ وهومن كتب الشيعة ـ عن قصة السقيفة وبيعة المهاجرين والأنصار لأبي بكر - رضي الله عنه -، مع ما جاء في كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة المقبول عند أهل السنة أيضا.

(1) أنظر صفحة ... ... من هذا الكتاب حيث بينا دلائل ضعف هذه الرواية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت