فهرس الكتاب

الصفحة 4627 من 5466

3 ـ ويروي الشيخ الطوسي (1) في الصفحة 394 من كتابه"تلخيص الشافي" (2) ـ كما نقل ذلك عنه المجلسي في الصفحة 63 من المجلد الثامن من"بحار الأنوار" (3) ـ قصة السقيفة والبيعة لأبي بكر - رضي الله عنه - فيقول: (( ... عن أبي مخنف عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي عمر الأنصاري قال: أن النبي صلىالله عليه وآله لما قُبِضَ اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة فقالوا: نُوَلِّي هذا الأمر من بعد محمد - عليه السلام: سعدَ بن عبادة، وأخرجوا سعدا إليهم وهومريض فلما اجتمعوا قال لابنه أولبعض بني عمه: إني لا أقدر لشكواي أن أسمع القوم كلامي ولكن تلقَّ مني قولي فأَسْمِعْهم، فكان يتكلم، ويحفظ الرجلُ قولَه فيرفع به صوته ويسمِع أصحابه، فقال بعد أن حمد الله وأثنى عليه، يا معشر الأنصار إن لكم سابقة في الدين وفضيلة في الإسلام ليست لقبيلة من العرب ....(إلى آخر كلامه ) ))، ثم لما شعر الأنصار باحتمال عدم قبول قريش لذلك قالوا: (( منا أمير ومنكم أمير ولن نرضى بدون هذا أبدًا، فقال سعد بن عبادة لما سمعها:"هذا أول الوهن"وأتى عمرَ الخبرُ فأقبل إلى منزل النبي(ص) فأرسل إلى أبي بكر وأبوبكر في الدار وعلي - عليه السلام - في جهاز النبي صلىالله عليه وآله ... إلخ. ))

(1) هوأبوجعفر محمد بن الحسن الطوسي الملقَّب بشيخ الطائفة، يُعْتَبر من رؤوس علماء ومحدثي الإمامية وأعظم فقهائهم المتقدمين، طرد من بغداد فهاجر للنجف وتوفي فيها سنة 445 هـ. (مت)

(2) كتاب لخص فيه كتاب"الشافي في الإمامة وإبطال حجج العامة"للشريف المرتضى الملقَّب بعلم الهدى المتوفى سنة 436 هـ. (مت)

(3) من طبعة تبريز الحجرية القديمة وهي الطبعة التي كانت بحوزة المؤلف حيث لم تكن قد صدرت الطبعة الجديدة المحققة بعد. (مت)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت