فهرس الكتاب

الصفحة 4629 من 5466

فلوأن حادثة الغدير كانت حقا على النحوالذي يدعيه المدعون من أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) قام خطيبا في غدير خم، فيما يزيد على مائة ألف من أصحابه الذي جاؤوا معه لحجة الوداع، فخطب بهم خطبة طويلة مفصلة نصب فيها عليا خليفة له وإماما للمسلمين وأخذ له البيعة من الحاضرين جميعا، بل حتى في بعض الروايات أنه توقف في ذلك المكان ثلاثة أيام، ليأخذ البيعة له من جميع أفراد الأمة حتى من النساء، وأن حسان بن ثابت أنشد أبيات من الشعر في هذه المناسبة (1)

(1) يذكر العلامة الأميني في الجزء الثاني من كتابه الغدير (الطبعة الثالثة، ص 34) القصيدة التي قيل أن حسان أنشدها ذلك اليوم أمام الرسول (ص) وقال فيها:

... يناديهم يوم الغدير نبيهم ... بخم وأسمِع بالرسول مناديا

... فقال: فمن مولاكم ونبيكم ... فقالوا، ولم يبدوا هناك التعاميا

...: إلهك مولانا وأنت نبينا ... ولم تلق منا في الولاية عاصيا

... فقال له: قم يا علي، فإنني ... رضيتك من بعدي إماما وهاديا

... فمن كنت مولاه فهذا وليه ... فكونوا له أتباع صدق مواليا

... هناك دعا: اللهم وال وليه ... وكن للذي عادى عليا معاديا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت