فهرس الكتاب

الصفحة 5102 من 5466

والرواية الثانية ما جاء في سنن ابن ماجة برقم 121 وابن أبي شيبة برقم 32078 عن ابن سابط عن سعد قال: قدم معاوية في بعض حجاته فأتاه سعد فذكروا عليا فنال منه معاوية فغضب سعد...الخ وقد صححه الألباني قال العلامة السندي في شرح سنن ابن ماجة فنال منه أي نال معاوية من علي ووقع فيه وسبه بل أمر سعدا بالسب كما قيل في مسلم والترمذي

الرد: الرواية معلولة بالإرسال

وأشار الحافظ المزي إلى ذلك كما في

(تهذيب الكمال17/124)

وجزم يحيى بن معين بأن ابن سابط

لم يسمع من سعد بن أبي وقاص

(أنظر جامع التحصيل1/222) .

قال الحافظ في التهذيب:

قيل ليحيى بن معين سمع عبد الرحمن من سعد بن أبي وقاص؟

قال: لا. قيل: من أبي أمامة؟

قال: لا. قيل: من جابر؟

قال: لا؛ هو مرسل»

(تهذيب التهذيب6/180 ترجمة رقم361) .

بل حكى الحافظ أنه

« لا يصح له سماع من صحابي»

(الإصابة5/228) .

هناك رواية أخرى تزيد الأمر وضوحًا

جاء في المطالب العالية لابن حجر بإسناد صحيح 4/340:

"كان سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه في نفرٍ"

فذكروا عليًا رضي الله عنه فشتموه

فقال سعد رضي الله عنه:

مهلا ًعن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

فإنا أصبنا ذنبًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

فأنزل الله - عز وجل:

**لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم

وأرجو أن تكون رحمة من الله - تعالى - سبقت لنا

فقال بعضهم: إن كان والله يبغضك ويشتمك الأخينس

فضحك سعد رضي الله عنه حتى استعلاه الضحك

ثم قال:

أو ليس الرجل قد يجد على أخيه في الأمر يكون بينه وبينه

ثم لا يبلغ ذلك أمانته

وذكر كلمة أخرى""

الرواية الثالثة ماجاء في شروط الصلح بينه وبين الحسن وفيه:ألا يسب علي فلم يجب فقال:لايسب وهو يسمع، ذكره ابن كثير في البداية وابن الأثير في الكامل ونقله ابن سعد الذهبي في السير ورواه ابن عساكر وابن الوردي في تاريخه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت