فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وكان الذي طلب الحسن من معاوية أن يعطيه ما في بيت مال الكوفة، ومبلغه خمسة آلاف ألف، وخراج دار ابجرد من فارس وأن لا يشتم عليًا، فلم يجبه إلى الكف عن شتم علي، فطلب أن لا يشتم وهو يسمع، فأجابه إلى ذلك ثم لم يف له به أيضًا) الكامل في التاريخ 2/108
الرد: ورد في البداية والنهاية لابن كثير (8 /17 ) - (8 /18 ) :(فاشترط أن يأخذ من بيت مال الكوفة خمسة آلاف ألف درهم، وأن يكون خراج دار أبجرد له، وأن لا يسب علي وهو يسمع، فإذا فعل ذلك نزل عن الامرة لمعاوية، ويحقن الدماء بين المسلمين.
فاصطلحوا على ذلك واجتمعت الكلمة على معاوية على ما سيأتي بيانه وتفصيله...)
ثم ذكر ابن كثير ما فعل الحسن بالصلح مع معاوية وذكر مدح النبي للحسن وتنازله لمعاوية: (فنزل عن الخلافة وجعل الملك بيد معاوية حتى تجتمع الكلمة على أمير واحد.
وهذا المدح قد ذكرناه وسنورده في حديث أبي بكرة الثقفي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صعد المنبر يوما وجلس الحسن بن علي إلى جانبه، فجعل ينظر إلى الناس مرة وإليه أخرى ثم قال: أيها الناس إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين""
رواه الامام أحمد في مسنده 5 / 49. والبخاري في كتاب الصلح باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: إن ابني هذا سيد...3 / 244 الطبعة الاميرية. وأعاده في علامات النبوة في كتاب المناقب.
ورواه المسعودي في مروج الذهب 2 / 478.
وفي البداية والنهاية لابن كثير (8 /18 ) - ( 8 / 19 ) : ذكر المادة الثالثة التي اشترطها الحسن للصلح: أن يترك سب أمير المؤمنين والقنوت عليه بالصلاة وأن لا يذكر عليا إلا بخير [ الاصفهاني مقاتل الطالبيين ص 26 شرح النهج ص 4 / 15 وقال آخرون أنه أجابه على أن لا يشتم عليا وهو يسمع، وقال ابن الاثير: ثم لم يف به أيضا ] . أين الإثبات في أن الروايات متواترة مع تلك الرواية التي تزعم أن معاوية لم يف بعدم سب علي حسب صلحه مع الحسن ؟