فهرس الكتاب

الصفحة 5104 من 5466

كيف يمتدح النبي الحسن بحديث الصلح بين المسلمين ويمتدح فئة معاوية مع فئة علي ويصفهما بفئتين عظيمتين من المسلمين ويكون معاوية يسب ويشتم عليا فهل يمتدح النبي من يكون به أوصافا ذميمة لا يرتضيها الله من مسلم فضلا عن أن يكون صحابيا وكاتبا للوحي للنبي كمعاوية ؟ حيث الحديث ( كما ذكرته أعلاه ) هو: (أيها الناس إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين من المسلمين ) .

الرواية الرابعة ماجاء في سير أعلام النبلاء عندما خطب الحسن بعد صلحه مع معاوية وقال: إنا قد أعطينا معاوية بيعتنا، ورأينا أن حقن الدماء خير (وما أدري لعله فتنة لكم ومتاع إلى حين) وأشار بيده إلى معاوية فغضب معاوية فخطب بعده خطبة عيية فاحشة ثم نزل

الرد: هذا الرواية فيها هوذة بن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أَبِي بَكْرَةَ

وقال أحمد بن أبي خيثمة (1) : سمعت يحيى بن معين يقول:

هوذة عن عوف ضعيف.

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز (2) : سمعت يحيى ابن معين يقول: هوذة لم يكن بالمحمود.

قيل له: لم ؟ قال: لم يأت أحد بهذه الاحاديث (3) كما جاء بها، وكان أطروشا أيضا./ المصدر تهذيب الكمال / المزي

[ الحسن يثني على معاوية ]

كتاب الاحتجاج في معرفة حجج الله على العباد الجزء 2 الصفحة 10 احتجاجه (ع) على من أنكر عليهم صالحة معاوية

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت