فهرس الكتاب

الصفحة 5105 من 5466

عن زيد بن وهب الجهني (1) قال: لما طعن الحسن بن علي عليه السلام بالمدائن أتيته وهو متوجع، فقلت: ما ترى يا بن رسول الله فان الناس متحيرون؟ فقال: أرى والله أن معاوية خير لي من هؤلاء، يزعمون أنهم لي شيعة، ابتغوا قتلي وانتبهوا ثقلي، وأخذوا مالي، والله لئن آخذ من معاوية عهدا احقن به دمي، و أومن به في أهلي، خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي و أهلي، والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتى يدفعوني إليه سلما، والله لئن أسالمه و أنا عزيز خير من أن يقتلني و أنا أسير، او يمن علي فيكون سنة على بني هاشم آخر الدهر ولمعاوية لا يزال يمن بها وعقبه علي الحي منا والميت. (قال) : قلت: تترك بابن رسول الله شيعتك كالغنم ليس لها راع؟

ونختم بالرواية الخامسة والتي جاءت في بغية الطلب في تاريخ حلب 3/214 في حديثه عن الصحابي الجليل أبي أيوب الأنصاري (وهو كان على مقدمة علي يوم صفين وهو الذي خاصم الخوارج يوم النهروان وهو الذي قال لمعاوية حين سب عليا كف يامعاوية عن سب علي في الناس فقال معاوية ماأقدر على ذلك منهم فقال أبو أيوب والله لاأسكن أرضا أسمع فيها سب علي

الرد: ليس هناك إسناد للرواية وليست متواترة وليست مصدرا من مصادر السنة ليجزم بصحتها لذلك لا تصح تلك الرواية كدليل بسبب ما ذكرته سابقا .

ثانيا: الروايات التي جاءت في إثبات أن علي كان يسب في مجالس معاوية ( المزعومة والرد عليها ) : لم يثبت رواية واحدة في سب معاوية لعلي ابن أبي طالب فمن باب أولى أن لا يرتضي سبه في مجالسه .

الرواية الأولى: (أن الحسن بن علي قال لمعاوية بن حديج: أنت الشاتم عليا عند ابن آكلة الأكباد) ابن سعد في الطبقات تحقيق السلمي 1:291

وأخرجه الطبراني في الكبير بإسنادين أحدهما ضعيف 3:91،81 ورواه الهيثمي في المجمع 9:131، ونحوه في المستدرك رقم 4669 (صحيح الإسناد ولم يخرجاه(

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت