فهرس الكتاب

الصفحة 5223 من 5466

انظر - حماك الباري سبل الضلال - إلى تلكم الأحقاد الدفينة على من رضي الله عنه وجعله من زمرة الفائزين بجنانه بنصّ القرآن؟!

وثمّ تيقّن أخي القارئ أن هؤلاء هم قادة تلكم الحرب الخاسرة على أبي سفيان الجليل , وهم من شوّه صورته العظيمة عند عموم الأمّة ّ!

ولقد عرف الرّافضة - قبحهم الله - موقع هذا الخرق ومكمن هذا الثغر فزحفوا إليه جاهدين عساهم يزيدون من خرقه ويوسّعون من ثغره!!

لقد ألّف المرجع الرافضي الكبير - في وقته - وركن الدين الشيعي في عصره محمد حسين آل كاشف الغطاء كتابه المشهور عن الرافضة وهو (أصل الشيعة وأصولها) , وبعدما تمّ طبعة قام الكاتب المعروف - والمحسوب على أهل السنة!! أحمد زكي باشا بكتابة رسالة بعثها بعد خروج الكتاب حوت من الثناء الكاذب والمدح الفاجر لذلكم الكتاب الرافضي الشيء الكثير ومن ذلك قوله:

(العلامة الأكبر حجّة الإسلام آل كاشف الغطاء فقد أجاد في ترصيفه ووأفاد في تبويبه , وكشف الغطاء عن أمور كنا نجهلها عن إخواننا الشيعة ... والخلاصة أني أرى في نشر هذا الكتاب أكبر فائدة في للاعتصام بالوحدة العربية والوحدة الإسلامية ... فللّه درّ الأستاذ الأكبر) (5)

وبعدما أسعد الرافضة بمثل هذه الكلمات ذكر أنّ له ملاحظات على الكتاب يأمل من الناشر أن يحذفها! لا لأنها ضلالات ومصائب ولكن كما قال:

(ولعلّه يتفضل في الطبعة الثانية بتجريده مما لا يتفق مع الخطة التي انتهجها لزيادة التقريب والتوفيق بين الجماعات الإسلامية) (6)

وبعدما وصلت رسالة أحمد زكيّ باشا للمؤلف جاءت الطّامة عندئذ وظهرت تلكم الحقيقة التي صدق الرافضي في ذكرها!!

قال آل كاشف الغطاء وهويردّ على تلكم التعقبات: (أمّا صفحة 21 فليس فيها سوى التعرض لأبي سفيان ولا أحسب أن له من الشأن عند المسلمين ما يوجب استياءهم في الكشف عن مقدار إسلامه وقيمة إيمانه) (7)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت