فهرس الكتاب

الصفحة 5224 من 5466

أسأل الله العليّ الكبير أن يخذل كلّ منتقص لأصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم وأن ينتصر لصحابته الكرام!

فلوعلم القارئ حقيقة منهج هذا الرافضي التعيس لزاد عجبه!

وذلك أنّ هذا الرافضي من أكابر أدعياء الوحدة - التقيّة - وأسياد التقارب بين أهل السنة! فهوحريص كلّ الحرص على تجنّب الطعن في الصحابة الكرام , بل التكلّف - الكاذب - بالترضّي عنهم فالله المستعان

وهاهوالكتاب المعروف أحمد زكي باشا ينخدع بنفاقه ومكر تقيّته فيقول:

(ولله درّه فيما جادت به قريحته الوقّادة وغيرته الصادقة , على العلم وعلى إحقاق الحق , والاحتفاظ بكرامة الصحابة .. ) (8)

فلا غرابة حالتئذ من ترفّض العوام في عصرنا الحاضر , وتوسّع دارة التشيّع بشكل كبير!! إذا كان هذا حال كتّابهم! ومفكّريهم.

ومع ذلك يجد هذا المرجع الشيعيّ وقائد الوحدة المزعومة , لنفسه متسّعا لينفث سمّ الرفض القاتل لكن تجاه من علم أنّ الأمّة - إلا من رحم ربك - لم تعرف له قدرا!

ومثال آخر قد غفل عن حقيقته أكثر الناس! وهومطاعن الخبيث السيّء المسمّى إفكا وزورا: (حسن نصر الله) في أبي سفيان - رضي الله عنه -

حيث تطاول على عرضه الشريف أمام (كمرات العالم) وكلّ الأمة الكثير من الأمّة تشاهد ذلك

وهومن هو؟! في تبحّره في ميدان مكيدة التقريب وأكذوبة الوحدة المزعومة

ومن أوضح أدلّة ذلك: ترضّيه ودفاعه - الهزيل - عن عائشة - رضي الله عنها - أما الناس! فانطلت الخدعة على الكثير الكثير من الجهلة

ولكن عندما يأتي الحديث عن أبي سفيان - رضي الله عنه - فلا مانع من التنقيص ولا رادع عن الطعن الخسيس, لأنه علم يقينا ما نحن بصدد بيانه والله المستعان

ولا أعني أبدا أن الأمة بأكملها سكتت! فلله الحمد فقد ردّت بقيّة من أهل الغيرة ودافعت زمرة من أتباع الصحب الكرام , ولكن لم يسمع لها صوت ولم ينشر لها كلام , والله المستعان

ونعود على أوّل كلام:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت