وهذه فتوى في هذه المسألة صادرة عن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية رقم: (9247) .
السؤال: ما حكم عوام الروافض الإمامية الإثنى عشرية، وهل هناك فرق بين علماء أي فرقة من الفرق الخارجة عن الملة وبين أتباعها من حيث التكفير أو التفسيق؟
الجواب: (الحمد لله والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه وبعد:(فإن من شايع من العوام إماما من أئمة الكفر والضلال، وانتصر لسادتهم وكبرائهم بغيا وعدوا حكم له بحكمهم كفرا وفسقا، قال الله تعالى: {يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ... } إلى قوله: {وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا * رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا} [1] واقرأ الآية 165، 166، 167 من سورة البقرة والآية رقم 28، 29 من سورة الفرقان، الآيات رقم 62، 63، 64 من سورة القصص والآيات رقم 31، 32، 33 من سورة سبإ والآيات رقم 20 حتى 36 من سورة الصافات والآيات 47 حتى 50 من سورة غافر وغير ذلك في الكتاب والسنة كثير.
ولأن النبي صلى الله عليه وسلم قاتل رؤساء المشركين وأتباعهم وكذلك فعل أصحابه ولم يفرقوا بين السادة والأتباع، وبالله التوفيق. وصلى على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم) عبد الله بن قعود وعبد الله بن غديان وعبد الرزاق عفيفي وعبد العزيز بن باز (فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث والإفتاء 2/ 267، 268 جمع: أحمد بن عبد الرزاق الدويش) .
قال شيخ الإسلام في فتواه في التتار (إذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا جماعة من المسلمين، فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلا للمسلمين؟) [2] .
وقد جاء في حديث طارق بن شهاب قال (جاء وفد بزاخة إلى أبي بكر يسألونه الصلح، فخيرهم بين الحرب المجلية والسلم المخزية، فقالوا: هذه المجلية قد عرفناها فما المخزية؟ قال: تنزع منكم الحلقة والكراع، ونغنم ما أصبنا منكم وتردون علينا ما أصبتم منا وتدون قتلانا وتكون قتلاكم في النار وتتركون أقواما يتبعون أذناب الإبل حتى يري الله خليفة رسول
(1) - الأحزاب الآيات 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 28.
(2) - الفتاوى 28/ 289.