2.الجهل الذي يعذر صاحبه
3.أقسام أهل البدع
4.جهل الصفة
5.هل يعذر الناس اليوم
أ- كفر الجهل
وقد تقدم أن العلم شرط في تحقيق التوحيد، فكيف يتصور أن يعذر جاهل التوحيد إلا إذا قبلنا التناقض، فمن جهل التوحيد فهو كمن لم يوحد أصلا لأن الشرط يلزم من عدمه العدم.
وكلمة التوحيد لا بد فيها من أمرين لقبولها:
• العلم بمعناها،
• والعمل بمقتضاها.
فالجاهل بالتوحيد كافر كفر الجهل.
قال ابن القيم رحمه الله (وأما كفر الجهل مع عدم قيام الحجة فهذا الذي نفى الله عنه التعذيب حتى تقوم عليه الحجة) [1] .
(1) - طريق الهجرتين ص 384.